رابطة تجدد الاتهام للمغرب بإغراقها بمئات الأطنان من المخدرات

تخلد الجزائر بعد يومين  ، على غرار باقي دول العالم، اليوم العالمي لمكافحة التدخين الذي يصادف في 31 ماي من كل عام وهي المناسبة  للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان التي تسعى للفت النظر الى الراي العام  بان  نحو 45 حالة وفاة يوميا بسبب التدخين ، ، وكذلك تعاطي  المخدرات ظاهرة التي  تنذر بالخطر  و  تنخر جسد الجزائريين بعد اصبح  ازيد   مليون مستهلك و 340ألف مدمن مخدرات في الجزائر

وفي هذا الموضوع ، فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تلفت الانتباه  الرأي العام بان في هذه الأيام من شهر رمضان  تلاحظ  إقبالا جنونيا على المخدرات  التي باتت تُستهلك بشكل لافت للانتباه ، قد يكون ارتفاع ثمن المواد الغذائية التي يعتمد استهلاكها اليومية بشهر رمضان بالأمر المألوف عند الجزائريين لكن ما هو غير طبيعي أن يرتفع نسبة تعاطي المخدرات الى أكثر 18% في شهر رمضان .   

و في هذا الصدد ، فإن المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يتابع بدقة تفشي المخدرات وكثرة الإدمان عليها في الجزائر ، حيث أن المغرب أغرق الجزائر بمئات الأطنان من المخدرات، خلال 10 سنوات الأخيرة ، وتقدر التن الكمية في هذه الفترة الزمنية، بـ860 طن، تورط فيها ، ازيد من 176 ألف شخص من بينهم 1313 أجنبي.

و بهذه مناسبة ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يعلن بأن ما يجري تداوله وتهريبه (من مخدرات) عبر الحدود يفوق بكثير الكمية المعلن عنا، بسبب الانتشار الهائل للمخدرات في المدارس والجامعات والأحياء الشعبية ،فالأرقام الرسمية التي أعلن عنها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات، تحدثت عن ازيد  340ألف مدمن في حين ان الواقع الميداني يؤكد بان هذه النسبة تجاوزها الزمن ،بعد انتشرت المخدرات في المدارس ،الجامعات والأحياء الشعبية و تعرف وتيرة متسارعة تتطلب إنقاذ  أكثر من مليون شاب جزائري مستهلك للمخدرات، مما صار يشكل تهديدا حقيقيا لاستقرار وأمن البلاد.

و في هذا المجال فان السيد هواري قدور يؤكد بان تفشي المخدرات تستهدف حاليا وبنسبة كبيرة أغلى ما لدى الأمة من طاقات ممثلة في الشباب ، أن أطنان المخدرات التي تخترق الحدود الجزائرية  قادمة من الحدود الغربية للبلاد يوميا تشكل خطرا كبيرا على الشباب الجزائري  ، حيث أصبحت الجزائر في المرتبة الثانية عالميا بخصوص كمية المخدرات المحجوزة التي بلغت 3527843.4 كلغ من الكيف المعالج خلال خمسة سنوات الأخيرة  ، و  حسب الارقام الرسمية تم حجز أزيد عن 52.609,9  كلغ من القنب الهندي في  الجزائر خلال سنة 2017 منها نسبة 75,87 بالمئة منها بغرب الوطن حسب حصيلة الديوان الوطني لمكافحة المخدرات و الادمان الذي أشار الى “ارتفاع”  كمية المواد المهلوسة المحجوزة.

و في هذا الشان ،ترى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن يرتفع نسبة تعاطي المخدرات أكثر من 15% من الشباب الذين تتراوح اعمارهم ما بين 18 سنة الى غاية 35 سنة في شهر رمضان ،كما ترتفع أسعار بعض أنواع المخدرات فكانت من أهمها أن كل الذين كانوا يدمنون على شرب الخمر في الأيام العادية توقفوا مؤقتا حتى يمر شهر رمضان وغيروا وجهتهم إلى تناول هذه المادة من المخدرات. ومادام عددهم كثيرا، فإن الطلب على المخدرات زاد و ارتفع، وطبيعي أنه مع ارتفاع الطلب يرتفع السعر حيث أصبح سعر 04 غرام من الكيف معالج ب  500

إنها كلها أمور تنذر بضرورة تكاثف الجهود خلال شهر رمضان من السلطات الأمنية وفعاليات المجتمع المدني في جميع مناطق الوطن حتى تكون العواقب أخف لأن ارتفاع درجات التخدير، ترتفع معه نسبة الجريمة بكل إشكالها في وسط المجتمع .

وبحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة سنة 2014 فإن المساحات المخصصة لزراعة القنب الهندي في المغرب تقدر بـ 57.000 هكتار الانتاج السنوي  ازيد من 2000 طن من الحشيش، ويعمل حوالي 850 ألف مزارع حشيش ” القنب الهندي ”، ولذلك فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يوجه أصابع الاتهام إلى المملكة المغربية الشقيقة التي تحاول استهداف شبابنا وتدمير عقولهم  بعد أن أصبحت زراعة  القنب الهندي في المغرب من أولويات المخزن، و تصدر هذه الكميات بالتواطئ من  رجال المخزن إلى الحدود الغربية للجزائرية ،وهنا مربط الفرس والخلاف الدائم بين السيد هواري قدور رئيس الرابطة  و الحقوقيين المغاربة ،بعد أبدوا امتعاضهم عن تناولنا الموضوع في عديد من المرات ، وحسبهم بان محاربة زراعة القنب الهندي يؤدي الى زيادة الفقر بدل محاربته، في تناقض صارخ مع التزامات الدولية  في مجال محاربة الفقر والهشاشة . وهنا الرابطة تنبه الرأي العام الوطني والدولي بان المغرب لم يحاول اصلا بتغيير سياسة حيال هذا الملف من عن طريق الزراعات البديلة على المستوى ريف شمال المغرب،وذلك أغلب الأحزاب السياسية والمنظمات المغربية ،بما فيهم الحقوقيين للدفاع عن زراعة القنب الهندي للبحث عن أصوات انتخابية .  

ان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تطلب من السلطات و المجتمع المدني مجدداً مطلب تحرك لطرح القضية في المحافل الدولية ومنها الأمم المتحدة وباقي المنظمات الدولية والإقليمية الأخرى، ولاسيما نحو 116 طن من القنب الهندي، أي حوالي 65 في المئة من الكمية الإجمالية للحشيش التي ضبطتها السلطات الجمركية العالمية، كان مصدرها المغرب، و من المعلوم ما يقرب من 250 مليون شخص حول العالم تعاطوا المخدرات

 

 

 

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

رأي واحد على “رابطة تجدد الاتهام للمغرب بإغراقها بمئات الأطنان من المخدرات”

  1. الشعبين الشقيقين المغربي الجزائري ضحية مافيات الحكم في البحرين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *