رمال تتحرك بأجندة مختلفة .. وفق المتطلبات السياسة الفرنسية المسمومة

إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع باهتمام تدفق المهاجرين غير الشرعيين الافارقة في الجزائر ،رغم الجزائر تتحمل عبء آلاف اللاجئين غير الشرعيين نتيجة بؤر التوتر التي قامت بها فرنسا في إفريقيا ،ناهيك أن أطرافا أوروبية وفرنسا على رأسها، كانت قد عملت المستحيل من أجل توريط الجزائر في منطقة الساحل، من خلال جرها للتدخل عسكريا في هذه المنطقة بداعي محاربة الإرهاب، بعدما غرق التدخل الفرنسي في مستنقع الساحل، غير أن كل تلك المحاولات فشلت،ولاسيما هناك التقارير الأمنية التي وصلت للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في الآونة الأخيرة بأن مجموعة من المرتزقة ممولة من الجيش الفرنسي ضالعة رفقة مع التجار البشر في العملية ، حيث هذه مجموعة من المرتزقة هي من تنظم وترسل الدفعات اللاجئين من شمال وجنوب الصحراء ودول غرب افريقيا من تشاد غينيا بوركينا فاسو الى الجزائر .

و الجدير بالذكر بان الجيش الفرنسي موجود في 13 بلدا افريقيا من يحاول ان ينسى او يتناسى : السنغال، مالي النيجر، تشاد،بوركينا فاسو، جيبوتي ،ساحل العاج ،غينيا،الغابون،توغو، جمهورية افريقيا الوسطى، الكونغو الديمقراطية والكونغو برازفيل .

كما تشير البيانات الدورية للجيش الجزائري إلى اكتشاف مستمر لمخابئ أسلحة بالمناطق الحدودية الصحراوية، خصوصاً في منطقة عين صالح وسط الصحراء، ومنطقة إليزي وتامنراست وبرج باجي مختار قرب الحدود مع مالي وعين قزام قرب الحدود مع النيجر. ويطرح حجم هذه الأسلحة المكتشفة بشكل دوري تساؤلات ملحة عن طبيعتها وحجمها وظروف وجودها، لا سيما وجود مخابئ للاسلحة الثقيلة منها قذائف صاروخية من نوع RPG-7 و18،وأسلحة رشاشة وكمية من الذخيرة وقنابل يدوية.
.
و حسب سكان الصحراوية في الجنوب بان بورصة الأسلحة في السوق السوداء في الحدود الجزائرية تسير على وقع التصعيد السياسي و الامني حيث يقدر ثمن ”المسدس” بـ5,2 مليون و ” كلاشنكوف ” الذي يقدر ثمنها بـ10 مليون .
.
المهم بعض النشطاء الان يطرحون عدة أسئلة :

– لماذا هذا المنشور في هذا الوقت بالذات
– ولماذا لم تمضي على وثيقة كلنا مهاجرين التي أمضاها 400 شخص

جوابي لهم على مايلي :

أولا : لما كونا في الميدان مع اللاجئين غير الشرعيين الافارقة و ندق الناقوس الانذار منذ سنة 2010 الى غاية 2017 ، و نطلب من الحكومة إيجاد حلول مستعجلة حتى بعض الاعلاميين سؤموا من بياناتنا الاسبوعية عن الافارقة حتى وصفني البعض الناطق الرسمي للافارقة ، في حين انتم كنتم تستهزؤن بهذا الموضوع ، و بعض منهم طالبوا مني بان القضية اللاجئين غير الشرعيين لا تشكل اولوية قصوى بالنسبة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان،و نتحدى هذه المجموعة ان كان لديهم بيان واحد فقط قبل 2015 عن اللاجئين غير الشرعيين الافارقة ، وحسبهم بان هناك قضايا أكثر أهمية، للتعامل معها مثل الانتقال الديمقراطي في الجزائر التي كانوا ينادون بها في سنة 2011 ،فكيف أصبحت اللاجئين غير الشرعيين الافارقة من اولوياتهم القصوى ؟
.
ثانيا : ياجماعه الخير ما الذي جعل الافارقة غير الشرعيين يهاجرون بلدانهم نحو الجزائر ،أليس بسبب تدخل الجيش الفرنسي في المنطقة؟

مما نطرح سؤال هل من شخص منكم قام بتنديد لهذا التدخل في الساحل وما يحمله ذلك من انعكاسات خطيرة في عدة اتجاهات، وما ادى من انعكاسات سياسية وأمنية وإنسانية على الجزائر، لعل أبرزها تدفق آلاف اللاجئين إليها هربا من القتل والقصف و تدفق السلاح من كل النواحي حتى اصبحت الرمال تنتج السلاح من باطنها .
.
ثالثا : لماذا لم نمضي على وثيقة ‘’ كلنا مهاجرين ‘’

عفوا ياجماعه الخير هل تطلب مني ان امضي على وثيقة تم اعدادها من طرف ‘’ fidh ‘’ .
https://www.fidh.org/…/appel-nous-sommes-tou-te-s-des-migra…
.
رابعا : اعطوني دولة من الدول الاتحاد الاوروبي قد امضت على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وعائلاتهم. ، و ان وجدت دولة فقط من 28 دولة الاتحاد الاوروبي،ساستقيل من الرئاسة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان نهائيا . هذا تحدي مني اليكم هل من يقبل بالتحدي معي
.
خامسا : لماذا لا تتكلمون على استغلال الاتحاد الدولي الاوروبي للثروات الصحراء الغربية الذي يعتبر مخالف للقانون الدولي او مصالح الاتحاد الاوروبي واجب حفاظها عليها .

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *