رابطة تدعو لرص الصفوف ونشر ثقافة المحبة والتعايش لمواجهة ما تتعرض له المنطقة

بمناسبة باليوم العالمي للعيش معا بسلام والذي سيحتفل به لأول مرة عبر العالم ، بمبادرة من الجزائر، الذي صادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بالإجماع يوم 8 ديسمبر 2017 اللائحة رقم 72/130 ، والذي يتم إحياؤه في يوم 16 ماي من كل سنة.

 وعلى هذا المنوال ، اجتمع المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يوم الامس الجمعة 11 ماي 2018  تحت الرئاسة السيد هواري قدور  للتعريف بهذا باليوم العالمي للعيش معا بسلام ، الذي سيكون فرصة للجميع أطياف المجتمع الجزائري  من أجل التعبير عن الرغبة في العيش والعمل معا موحدين في ظل الاختلاف والتنوع ،و أهمية ماسة للجميع نشر ثقافة التسامح  بين أبناء الوطن الواحد ونبذ العنف والشقاق وكل أشكال الخلافات وتشجيع لغة التسامح والمحبة بين الجزائريين والتكاتف الاجتماعي التي تعتبر جزءا مهما وأساسيا في القيم الوطنية الاجتماعية.

و في هذا الشان ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يؤكد بان التحديات الكثيرة المتسارعة والمتزايدة التي تمر بها المنطقة الشرق الأوسط و منطقة الساحل الإفريقي  ،  تستوجب أعلى درجات الانتباه والمسؤولية للجزائريين ، في مقاربة القضايا المطروحة والحاجة لمساهمة كل القوى في تحصين وصيانة العلاقات الداخلية وتنقيتها بهدف حماية الجزائر واستقراره والحفاظ على وحدة الموقف في مواجهة الأخطار، لاسيما في ظل التصعيد المتمادي من طرف المغرب الشقيق ،زيد على ذلك الخطاب الطائفي والمذهب في الشرق الاوسط ،مما تتطلب منا جميعا  ضرورة ترسيخ ثقافة التسامح ،وتغليب المصلحة العليا للوطن على المصالح الحزبية والشخصية الضيقة، والتوافق على كل ما يمكن أن يسهم في بناء ونهضة الوطن .

و في هذا الإطار ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يطلب من الراي العام الوطني ان يعي بان الأمم والشعوب العظيمة هي التي تدرك جيدا أن قوتها في وحدتها واتحادها وانصهار جميع أبنائها ، مما تتطلب منا وحدة الصف والكلمة وتضافر الجهود للحفاظ على أمن واستقرار الجزائر ، وتجاوز أي انقسامات أو خلافات التي تضر بالوحدة الوطنية،وتحكيم العقل والمنطق ، ودفن الماضي بكل ما فيه من مآس وآلام، وحل قضايانا وأزماتنا وتضميد جروحنا ، لمواجهة الصعاب والتحديات والمتغيرات المتسارعة في العالم .

وفي نفس الاتجاه ،، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من المهم أن نشير إلى أهمية دور وسائل إعلامنا في غرس ثقافة وقيم وأخلاقيات التسامح والتصالح والحوار، بدلا من القضايا  التي تتسبب في إثارة الرأي العام وتأجيج الفتنة والفرقة والخلاف .

كما يطالب المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من 48 المكاتب الولائية للرابطة إقامة تظاهرات ونشاطات على مستوى كل الولايات القطر الوطني للتعريف بهذا اليوم

 و عليه فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يدعو و يوصي المجتمع المدني و جميع  اطياف المجتمع الجزائري مايلي : 

  • يدعو من الحقوقيين تجنب التصنيفات على أساس عرقي أو مذهبي ، و لا يمكن أن تبنى دولة مدنية حديثة حقيقية في ضل ترويج بعض الحقوقيين ما يجري في الجزائر هو مشكل مذهبي  عرقي ، و هو  ما نعتبره توصيف خاطيئ في محاولة لضرب و حدتنا الوطنية مما  سيزيد من اذكاء الفتنة و لا نجني منه سوى شماتة الأعداء و مزيد من الاحتقان عوض  نشر ثقافة التسامح 
  •  ضرورة من السياسيين نبذ لغة التشكيك بالآخر و وطنيته و نرفض لهجات التخوين و اتهامات العمالة و كل أشكال التحقير . 
  • قيام المجتمع المدني بنشر ثقافة التعايش المشترك وتجسيد قيم المواطنة . 
  • وقف التحريض الطائفي والمذهبي عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، والترفع عن تبادل الاتهامات وتحميل المسؤوليات، لأن اللحظة عصيبة، ولا تحتمل مزيدا من التراشق والتنابز والتخوين والإقصاء أو الصمت الذي يستغله رؤوس الفتنة. 
  • محاربة مظاهر العنصرية والطائفية . 
  • ضرورة ملحة لتضافر جهود المجتمع المدني و الأحزاب ودعوتهم لتعزيز التلاحم وغرس ونشر ثقافة وخلق التسامح والتصالح والاتحاد والمحبة والإخاء . 
  • محاربة ثقافة التخوين والتخوين المضاد

 

          

 

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *