مصالح الولاية بشار خارج الحوار و الاستقبال المواطنين

      تم يوم 24 افريل 2018 بمدخل مقر ولاية بشار الاعتداء بالعنف الشديد من طرف  أعوان الشرطة على الشباب الذين قدموا إلى مقر الولاية من أجل طرح انشغالاتهم بخصوص التشغيل خصوصا و انه يوم خاص باستقبال المواطنين و تم اقتياد المجموعة إلى مقر الأمن الولائي بناءا على أوامر صادرة من داخل مقر الولاية  كما تعرض الشاب المهندس (س.م)- 28 سنة – إلى التعنيف و تقطيع ملابسه فوقه ما أدى إلى إصابته.

و لهذا فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان – مكتب ولاية بشار – بعد المتابعة و التحري :

  • تندد و بشدة الأسلوب القمعي المستخدم ضد هذه الفئة التي تطالب بحقها في الشغل خصوصا أنهم إطارات الجامعة الجزائرية .
  • تحذر من استخدام الحلول الأمنية في التعامل مع الحراك الاجتماعي و توظيف أعوان الشرطة لقمع المواطنين .
  • تحمل مصالح الولاية المسؤولية الكاملة عن الإنزلاقات التي أضحى مدخل الولاية مسرحا لها .
  • تطالب الرابطة بفتح تحقيق مستقل في حادثة الاعتداء و تحديد المسؤوليات و محاسبة المعتدين.
  • ترى أن هذه الحوادث التي تتكرر بين الحين و الآخر هي نتيجة حتمية لأخطاء مسؤولين يختبئون وراء مكاتبهم .
  • تعلم الرابطة الرأي العام أن القمع و التضييق في الجنوب الجزائري أمر خطير خصوصا في ظل ما تشهده ولاية بشار من مشاكل على المستوى الاجتماعي كضبابية التوظيف في الشركات و تأخر توزيع السكنات .

كما تؤكد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سعيها الدائم إلى الوصول إلى حلول سلسة و قانونية تخدم المواطن و التصدي  لكل ما يشوش على استقرار الجنوب الجزائري.

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *