تناقضات واضحة في تصريحات مسؤولي الخارجية الجزائرية

ان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يتابع عن قرب مستوى تصريحات متناقضة يدلي بها مسؤولون وزارة الخارجية الجزائرية في نفس اليوم 09 افريل 2018  ، حيث  أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية عبد العزيز بن علي الشريف في تصريح صحفي مكتوب أن “وزارة الخارجية تعبر عن أسفها الشديد للتصريحات التي أدلى بها سفير فرنسا بالجزائر بمناسبة تدشين المركز الجديد لإيداع طلبات التأشيرات بالعاصمة الجزائرية”.

وأكد بن علي الشريف أن “السفير قد أبدى مجددا في تلك التصريحات التي تناقلتها الصحافة حول موضوع منح التأشيرات ميلا لإبداء ملاحظات علنية أمام الصحافة في غير محلها وغير ملائمة وغير مقبولة”.

في حين وزير الخارجية الجزائري ، عبد القادر مساهل ، كان في زيارة رسمية الى فرنسا نفس اليوم  أي 09 افريل 2018 ، غرد وزير الخارجية عبد القادر مساهل فى حسابه على “تويتر”: مع جون إيف لودريون @JY_LeDrian : محادثات حول تعزيز العلاقات الثنائية و بعض القضايا الجهوية خاصة الأزمات في  #مالي  و #الساحل  و #ليبيا و  #الصحراء_الغربية  و كذا حول مكافحة تمويل #الإرهاب#الجزائر #فرنسا

و في هذا المجال ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يعتقد  بان تصريحات السفير الفرنسي بالجزائر السيد السيد كزافيي دريونكور، رغم لم يكذب عن واقع الذي أدلى به، و ما تقوم به السلطات الفرنسية في اتجاه الرعاية الجزائرية المقيمة في فرنسا ،و قد سبق المكتب الوطني للرابطة تناول الموضوع في عدة مرات ،منها  حول تفتيش وزراء الدولة الجزائرية منهم حميد قرين – عبد السلام بوشوارب – عبد المجيد تبون ووزير التجارة السابق عمارة بن يونس ، مراد مدلسي و كذلك رؤساء الأحزاب الموالات و المعارضة و النواب بهذه الدرجة من المواقف محرجة في باريس برغم تواجدهم في فرنسا في زيارات رسمية ، وقد سبق ايضا المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ان ذكرت ، بان في كل السنة ترحل السلطات الفرنسية ازيد 5000 جزائري قسرا ولكن المسؤوليين الجزائريين كانوا مثل نعامة التي تدفن راسها فى الرمال

وقد سبق ايضا السفير الفرنسي السابق برنار إيميي ان قال لوسائل الاعلام خلال زيارته لولاية تيزي وزو إن 60 % من التأشيرات التي تصدرها سفارته موجهة لصالح سكان القبائل وأن 50 % من الطلبة الجزائريين في فرنسا من منطقة القبائل.

و في هذا الشأن ، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من المفروض بان الدور الرئيسي للدبلوماسي المعتمد بين الدول هو فتح جسور و ترقية المبادلات و علاقات الصداقة و التعاون ولكن فرنسا ترى بان الجزائر تابعة لها ، و من المفروض الجزائر تتبنى رسمياً سياسة {التعامل بالمثل} مع فرنسا ، وليس بيان الخارجية التي  تؤكد تعبر عن أسفها عن ما بدر من السفير الفرنسي في الجزائر.

كما يؤكد المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ، أن الجالية الجزائرية مستهدفة  بعد تسجيل جرائم قتل متنوعة التي راح ضحيتها 14 جزائري خلال 04 اشهر ، مما نطالب الجالية بفرنسا إلى ضرورة توخي الحذر في ما يتعلق بسلامتهم الشخصية و عدم مغامرة ،لان أصبحت فرنسا دولة غير آمنة من الإرهاب اليميني المتطرف المنظم

 

 

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *