جرّ صحف نحو الإفلاس خيانة للوطن وعمالة للخارج

يعبر المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن تضامنه مع مئات الصحفيين الجزائريين الذين تم طردهم من عملهم،أو الذين في صدد تسريحهم في بداية 2017 ، مما نؤكد بان هناك مخطط لغلق الصحف اوالتي تسير في طريق الاندثار والغلق، ولن نبالغ إن قلنا ان عدة مؤسسات صحفية أصبحت غير قادرة على صرف أجور الصحافيين بانتظام، حيث بعض الصحافيين لم يتقاضوا أجورهم لمدة تفوق في بعض الأحيان 10 اشهر ، مما  انتهكت حقوقهم المادية و المعنوية نتيجة الأزمة التي تهدد وسائل الاعلام في الجزائر .

و في هذا المجال ، يؤكد السيد هواري قدور الامين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بانه يشعر بقلق عميق من هذا الوضع، ويقف الى جانب الصحفيين الجزائريين ويحث اصحاب وسائل الإعلام على تسديد رواتب موظفيها في أسرع وقت ممكن عوض تركهم نحو مصير مجهول .

كما نطلب من المجتمع المدني دعم الصحافة بكل انواعها باعتباره واجب وطني، بعدما أصبحت كل المؤشرات تنبئ بأن الصحافة في الدول العالم هي تحمي الامن الوطني و الاستقرار الوطن  ، رغم ذلك في الجزائر تسعى و تحاول السلطة جرها إلى الإفلاس والتوقف النهائي عن النشاط، والدليل على ذلك عدة صحف وطنية وجهوية في سنة 2016، أعلنت الإفلاس، والبقية تأتي حتى لا نبالغ في الرقم أكثر من 70 صحيفة وطنية وجهوية بصدد إعلان الإفلاس في سنة 2017 إذا لم تتخذ الحكومة الإجراءات والتدابير الاستعجالية اللازمة لإنقاذها من الاختفاء على الساحة الإعلامية .

و في نفس السياق يطلب السيد هواري قدور الامين الوطني المكلف بالملفات المتخصصة من وزير الاتصال  السيد حميد قرين ان يتدخل من اجل إيجاد حلول عاجلة حول :

–        الإسراع  في حل مشاكل رواتب الصحافيين و العمال

–        الإسراع  في حل قضية الاشهار التي اصبحت تطبق دون معايير

–        تعبر الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بان سجن الصحافيين هي مرحلة التراجع عن تلك المكاسب التي جاء بها الدستور الجديد 2016  ومرحلة الدوس على القوانين و الاعتداء الصارخ على القوانين وأدنى حقوق المواطنة وفرض الأمر الواقع على الصحافيين

– إطلاق سراح  الاعلاميين والمدونين والمصورين المحتجزين والمسجونين على خلفية ممارستهم لرسالتهم

– التزام جميع الجهات بالانفتاح على الصحافة وتسهيل الوصول إلى المعلومات.

و عليه فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تسعى خلال الأسابيع المقبلة حملة عاجلة للتضامن مع الصحفيين الجزائريين .

 

                                                                                    المكتب الوطني

أمين وطني مكلف بالملفات المتخصصة

هواري قدور

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *