تقرير ثاني حول الانتخابات الرئاسية 2014 من 10/03/2014 الى 17/03/2014

تدخل الجزائر اليوم منعرج صعبا في تاريخها السياسي، بسبب الانسداد الذي يعيشه النظام، نتيجة لسياسته الخاطئة في تسيير الدولة وقيادة المجتمع و قد حذر المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان لولاية الشلف في تقرير الاول في يوم 12/03/2014، مما يضع مصداقية البلاد في الميزان وهي المصداقية التي لا يحق لأي كان التلاعب بها، ان تلاعب بمصير الشعب الجزائري هي جريمة لا تغتفر .

 

ان المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان لولاية الشلف يتمنى من السلطة الحاكمة  النظر  في  طموحات الشعب الجزائري في الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة ، وبالتالي السير بالجزائر إلى بر الأمان.

ان المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان لولاية الشلف يصرح بانه ليس طرف و انما مراقب و موثق للأحداث حيث يتابع باهتمام و يرصد كل التجاوزات و خاصة بعد  تأزم الأوضاع السياسية و اصبح الخطاب السياسي يغلب عليه نشر الكراهية بين الجزائريين  .

  • السيد عبد المالك سلال الوزير الأول يستقيل من الحكومة، وذلك بدوت استقالة حكومته بجميع أعضائها الـ32، بمن فيهم وزير الطاقة يوسف يوسفي .وفقا لأحكام الدستور و خاصة ا لمادة 86 و المادة 77 فقرة 5 يجب على الحكومة استقالة و ليس فقط الوزير الأول.

مما ترى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بان هذه الحكومة المؤقتة  التي يراسها  السيد  يوسف يوسفي غير دستورية تتعتبر  تحايل وخرق فاضح للدستور وعبث بمؤسسات الدولة، واستخفاف بالنظام الجمهوري .

  • رغم ان القانون الجزائري يمنع الجمعيات و النقابات مساندة مرشح ، او حزب الا ان في الجزائر مباح عندما تساند مرشح السلطة و عدة جمعيات و نقابات تساند مرشح عبد العزيز بوتفليقة بدون ان تتحرك وزارة الداخلية ،
  • وزير الصناعة السيد عمارة بن يونس يهين المعارضة و من ضد العهدة الرابعة بكلام غير لائق ”ينعل بو لي ما يحبناش”
  • غلق قناة ” الأطلس تي في ” ان الغلق جاء نتيجة لميول قناة في الاتجاه اخر من لاستحقاق الرئاسة المزمع في 17 أبريل و في نفس الوقت اعطاء الرسائل تحذيرية للفناة الاخرى لا دخالها الصف مساندين
  • مدير حملة الانتخابية لمترشح عبد العزيز بوتفليقة السيد عبد المالك سلال ينكت على منطقة من قطر الوطن ” الشاوية” في يوم 14/03/2014 ”الشاوي حاشى رزق ربي” ان هذه النكة من طرف مدير حملة  تثير النعرات الجهوية و انزلاق خطير في الوحدة الوطنية  .
  • مدير حملة الانتخابية لمترشح عبد العزيز بوتفليقة السيد عبد المالك سلال وصف حركة بركات المناهضة لعهدة الرابعة بالبعوض،  وقال: “الربيع العربي ناموس ولن يستطيع الدخول إلينا، وإذا حاول ذلك فعندنا مبيد الحشرات للقضاء عليه”.
  • استعمال وسائل الدولة في تجمع مرشح عبد العزيز بوتفليقة في يوم 15/03/2014 بتوفير وسائل النقل ، و الوجبات الافطار ،….الخ .
  • رئيس تنظيم التضامن الوطني الطلابي تلفظه بكلمات جهوية ، وصف الشباب بـ”عديم التربية”،
  • ميلاد حركة عروش الأوراس في الشرق الوطن بعد تصريحات غير المسؤولة .
  • تحولت منطقة غرداية إلى مسرح لاشتباكات بين المواطنين، ما أسفر عن مقتل خمسة اشخاص وجرح اكثر من 400 شخص ، و تعرض الممتلكات منها المنازل و المحلات الى حرق متعمد .

كما كانت  خسائر تجار الجملة تقدر  بأكثر من 800 مليون دينار .

و عريب في الامر  بان على مستوى حي الثنية على بعد اقل من كيلومتر واحد من مقر الولاية،  المسؤولين المحليين وافقوا على رحيل الشرطة في هذا الحي الذي يضم الفي ساكن ، و النتيجة، سرقة وحرق المحلات. ان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان  نطالب بمحاكمة من سمح و امر برحيل الشرطة من هذا الحي .

كما أن الدولة تعاملت مع الأزمة بكثير من الاستهتار والاستصغار، واعتبرت مجرد مناوشات .

  • أهالي منطقة الأوراس وخرجوا في عدة ولايات للتظاهر ضد “إساءة” سلال رافعين شعارات رافضة لولاية رابعة لبوتفليقة، بينما دعت حركة عروش الأوراس إلى توسيع نطاق الاحتجاج والخروج في مظاهرة في الايام القادمة .

ومن منطلق مسؤولياتنا في دفاع عن حقوق الانسان يستخلص مايلي  :

  • كيف لحكومة منتهية الصلاحيات القانونية والسياسية، وفقا لأحكام الدستور، أن تتولى عملية تنظيم انتخابات رئيس الجمهورية .
  • عدم وجود مناخ للانتخابات نزيهة و شفافة . قواعد الانتخابات غير متوفرة
  • استعمال السلطة قيود على حرية التجمع والتعبير والتظاهر
  • إفلاس المشهد السياسي الجزائري بالكامل, حيث النظام مستثمرا في الإجراءات الانتخابية الخالية من حيث الشكل و  المضمون .ان الانتخابات الرئاسية 2014  ليس لها معنى حيث اصبحت هذه الانتخابات مغلقة ويستحيل الوصول من خلالها الى  الانتخابات نزيهة وشفافة تغلب عليها الديمقراطية،
  • من ينظم ،و يشرف ويراقب على  الانتخابات الرئاسية 2014 ، يدور حول مرشح عبد العزيز بوتفليقة حتى اصبحت هذه الانتخابات مثل   المجموعة الشمسية ”  الشمس وكل مايدور حولها ” .
  • استعمال السلطة قيود على حرية التجمع والتعبير والتظاهر .
  • النظام يستمر في مغامراته التي تكرس الوضع القائم بما يتميز من استبداد سياسي واحتكار للسلطة وتفشي ظاهرة الرشوة والفساد وإحياء النعرات الجهوية، وتغييب للإرادة الشعبية في صنع السياسة وتقرير مصير الدولة الجزائري
  • الارتداد عن مبدأ الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة.
  • المس بأمن الدولة والمجتمع وجــر الجزائر إلى مستنقع الفوضى والفتن السياسية وصراع مراكز القوى في النظام من أجل توزيع الريع .
  • الحط من هيبة وسمعة الدولة الجزائرية في محيطها الإقليمي والدولي.
  • مصادرة حق الأجيال في ممارسة السلطة وسد الأفق أمامها.

 

المكتب الولائي الشلف

رئيس

هواري قدور

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *