احتجاج بالمغير بوادي سوف للمطالبة بازدواجية الطريق

يتابع المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان باهتمام بالغ، حالة الاحتقان التي تعيشها المقاطعة الإدارية المغير التابعة اقليميا لولاية الوادي ،بعد أن أقدم السكان عدة مناطق كل من المغير، سيدي خليل، ام الطيور ، سيدي عمران ،جامعة  تندلة و شوشة على غلق الطريق الوطني رقم 3 مطالبين السلطات المركزية على إنجاز طريق ازدواجي نظرا للخطورة التي صار يشكلها ظاهرة حوادث المرور التي عرفت ارتفاع مقلق ،وأن الخسائر البشرية الناجمة عن حوادث المرور بلغت نسبة “غير مقبولة” حسب المحتجين

.حيث   عرفت مدينة المغير يوم الامس الخميس حالة من التوتر بين المواطنين الذين خرجوا للاعتصام بطريقة سلمية وحضارية، ثم تطورت الأوضاع بعد المشادات التي اندلعت بين السكان المحتجين وقوات مكافحة الشغب، كما عرفت المدينة و عدة مناطق غلق معظم المحلات و حتى مدارس وثانويات لم يلتحقوا التلاميذ اليها ، وحسب السكان السبب الرئيسي تأجيج الغضب جاء بعد الاعتقالات التي قام بها عناصر الأمن في صفوف المحتجين ، مما ادى احتقان  وزيادة في جرعة الاحتجاج حيث قام المحتجون بالهجوم على عناصر الأمن وقاموا بإحراق إحدى سيارات الشرطة عن آخرها، كما قاموا باحتجاز أحد أفراد الشرط، حسب التقرير المكتب الولائي للرابطة الوادي

و حسب التقرير ايضا  المتكب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لولاية الوادي ليلة الامس بان والي ولاية الوادي عبد القادر بن سعيد فتح حوار مع أعيان بلديات وادي ريغ في قاعة الاجتماعات بجامع حيث اكد بان السلطات المركزية غلى راسها وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي شكل  لجنة تحقيق وزارية ستحط رحالها هذا اليوم الجمعة 01 فيفري 2019 إلى المقاطعة الادارية المغير ، للوقوف على الوضعية ، كما اتخذ قرار بين وزارة الداخلية و وزارة الأشغال العمومية و النقل لإطلاق مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 3 ، في غضون أشهر قليلة قادمة  وهذا بعد تحويل الملف كاملا إلى وزارة المالية للنظر في تخصيص تمويل عاجل للمشروع

و في هذا الشأن ، يعتقد المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان من الأخطاء الاقتصادية القاتلة التي ارتكبتها الحكومات المتعاقبة في الجزائر، تركيزها المدن الشمالية ، دون سواها من المناطق الأخرى، ولاسيما بعد 17 سنة من البحبوحة المالية، وجد سكان الجنوب أنفسهم الآن في عهد التقشف، ووسط محيط معزول يميزه غياب المشاريع التنموية، ما جعل شباب الجنوب ينتفضون للمطالبة بحق الاستفادة من أموال الدعم

و في هذا المجال ، فان السيد هواري قدور رئيس المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يحذر الحكومة من مواصلة التغاضي عن مشاكل الجنوبي الجزائري، لأن ذلك قد يتحول إلى قنبلة حقيقية في ظل وجود العديد من الأطراف الأجنبية التي تسعى للاستثمار في الوضع، بغرض تنفيذ أجندات واضحة ومعلومة ، وقد سبق وأن حذرنا الحكومة في وقت سابق عدة المرات من الحلول الترقيعية المؤقتة، ودعونا إلى إيلاء المنطقة عناية حقيقية يتم خلالها التصدي لجميع المشاكل الاجتماعية والتنموية التي تعاني منها المشاريح التنموية الكبرى ، و اهتراء الطرقات ممت يحصد العشرات الارواح البشرية

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *