التوقيع على اتفاقية تعاون ومذكرة تفاهم في المجال الحقوقي

وقعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان و المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان لدولة تونس يوم الخميس 05 سبتمبر 2018 على مذكرة تفاهم للتعاون بينهما في مجالات حقوق الإنسان ، في مدينة عنابة ‘’ جوهر البحر الأبيض المتوسط ‘’

و للإشارة ،وقع على مذكرة التفاهم السيد  بن الشيخ الحسين ضياء الدين الأمين العام للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  و السيد رضا كرويدة  رئيس  المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان مكتب تونس .وتتضمن مذكرة التفاهم بين منظمتين عدة مجالات للتعاون بين الطرفين تشمل القضايا التي تتعلق بتطوير نظام حقوق الإنسان واستراتيجيات وخطط عمل كل طرف مع الأخذ في الاعتبار تطوير العلاقات المستقبلية بينهما ونشر مفاهيم كل طرف لنظام دعم وحماية حقوق الإنسان وتطوير إطار ثنائي ليستفيد كل طرف من الخبرات الفنية والمؤسسية للطرف الآخر

كما تسعى مذكرة تفاهم إلى تبادل الزيارات بين الطرفين وإشراك أعضاء من منظمات المجتمع المدني والأكاديميين المتخصصين في مجال القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان وأن يتكفل الطرفان بتدريب كوادرهما في الفعاليات التدريبية التي يقيمها كل طرف في مجال القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان والتي تقع ضمن اهتماماتهما وأنشطتهما .

في مجملها تسعى إلى تأسيس عمل مستقبلي قائم على الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان والعمل على توفير الحماية والوقاية من الانتهاكات على أرضية صلبة تسمح بممارسة حقوقية أكثر شمولية في التعاطي مع القضايا الحقوقية التي تواجهها أمتنا العربية وبما يوجد مجالا لممارسة العمل الحقوقي بمهنية بعيدا عن الأهواء والأجندات والتوجهات السياسية للدول الكبرى و الدول المانحة .

.كما نصت مذكرة تفاهم على أن تعطى الأولوية للنشاطات التي تهدف إلى تعزيز التعاون لتطوير أنظمة دعم وحماية حقوق الإنسان والمهارات المرتبطة بها والمتعلقة بالتطوير منظمات لحقوق الإنسان (غير الحكومية) للضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط  .

و في هذا السياق ، يؤكد السيد هواري قدور رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان للرأي العام الوطني و الدولي بان مذكرة تفاهم في المجال الحقوقي التي تسعى الرابطة إبرامها مع منظمات العربية و الإفريقية تعمل على وضع نظام عمل يقطع الطريق على استهداف شعوبنا من قبل بعض المنظمات الحقوقية الدولية التي تتلون بالأجندات والتوجهات للدول الكبرى على حساب الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط .

و في نفس الاتجاه ،تعلن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  و المرصد الدولي للإعلام وحقوق الإنسان بان في الأسابيع القادمة يلتحق بنا عدة منظمات حقوقية على مستوى بلدان عربية منها  مصر – المغرب- موريتانيا – ليبيا – الأردن- السودان – لبنان،  من اجل  التعاون جنوب- جنوب الذي يعتبر محور استراتيجي بعيد عن الأجندات و التوجهات التي تسييرها الدول الكبرى .

و الجدير بالذكر ، بان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  تحاول في بداية السنة  2019  إنشاء منتدى جنوب- جنوب لحقوق الإنسان الذي سيمثل قطب يحسب له ألف حساب من طرف الدول الكبرى التي أصبحت تهيمن على منظمات الدولية للحقوق الإنسان ،و نتيجة عن ذلك بعض المنظمات الحقوقية الغربية الدولية  لديها نظرة مطاطة لمعايير حقوق الإنسان، فلا تلتف للجرائم التي يمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل سوى تمييعها و تساوي بين الضحية والجلاد ، أو ممارسات مشينة التي تمارسها الدول الأوربية و الولايات المتحدة الأمريكية من الطريقة اللانسانية و المعاملة السيئة التي يتعرض لها اللاجئين والمهاجرين الوافدين على الأراضي الأوروبية  و الأمريكي من استقبال مر أسلاك شائكة ،جوع و مبيت في العراء أو في أماكن قذرة، وكثيرا ما يواجه المهاجر الغير قانوني العنصرية و الإظطهاد وانتهاك حقوقه كإنسان فيعامل بطريقة سيئة جداً ، مما يثبت فرقا كبيرا بين الخطاب و الممارسة، في حين تلك المنظمات الحقوقية الغربية الدولية  أنها تعظم أي حدث يحدث في الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط . وكذلك في الشرق الأوسط و الدول الإفريقية .

المكتب الوطني

رئيس

هواري قدور

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *