إنقاذ 128 مهاجرا سريا من الموت المحقق على الحدود بين النيجر و الجزائر

يعلن المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بانه في يوم الاربعاء 08 اوت 2018 قد تم  انقاذ 128 مهاجر أفريقى من الموت محقق من  بينهم 14 طفل و 08 نساء  بعد تقطعت بهم السبل فى صحراء النيجر  بعد قطعهم مسافة 213 كلم عبر الصحراء بين مدينة التعدين أرليت وقرية اصمقا Assamaka على بعد 14 كلم من قرب الحدود النيجر و الجزائرية.

وقد سبق أنّ حذّر السيد صمدات حيب الله رئيس المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لولاية تمنراست عدة مرات بان محور آرليث ـ سمقة بالنيجر وعين ڤزام بالجزائر إلى محور حيوي بامتياز لتهريب البشر ليل نهار، و كذلك محور صحراء تنزروفت التي يتم فيها تهريب البشر تقع بين برج باجي مختار و ادرار، وتحوّلت القضية إلى تجارة مربحة من طرف المرتزقة  في غمرة تدفق مئات اللاجئين على عين ڤزام وتمنراست يوميا، شبكات المافيا تستغل الأمر لتمرير قوافل المهاجرين نحو الحدود .

و الجدير بالذكر، بان المنظمة الدولية للهجرة قدمت لهم مساعدات الاولية في منطقة الحدودية داخل التراب النيجر ،و اغلبهم حوالي 100 مهاجر متواجدين  فى أحد مراكز الترانزيت فى أرليت ، في حين فضل 06 مهاجرين بعد استعادة قوتهم مرة أخرى المغامرة بحياتهم و الدخول الحدود الجزائرية .

و في سياق آخر، وجه السيد صمدات حيب الله رئيس المكتب الولائي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لولاية تمنراست نداء إلى السلطات المحلية والحكومة بأن عين قزام تعتبر ولاية منكوبة وان الخيم التي وزعت غير كافية ولم تشمل كل المتضررين نهيكا عن هبوب رياح قوية والشمس الحارة حيث هناك من ليس له خيم،مما ضاعفت من مأساة الأهالي وزادت من معاناة المجتمع المدني وعلى الحكومة بحاجة الي مضاعفة جهودها لتلبية الاحتياجات المتزايدة بسبب الفيضانات.

كما حذر السيد صمدات حيب الله من الاوضاع  قد تؤدي إلى تفاقم الحالة بسبب سوء النظافة وركود الماء مما  قد يسبب الأمراض ان لم تتحرك الحكومة .

وفى سياق منفصل، وصل المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان خلال الأيام القليلة الماضية نداء تدخل من طرف منظمة دولية  غير الحكومية عن قضية 07  يمنيين الذين ألقت قوات الجيش الوطنى الشعبى عليهم في تمنراست ، وحكم عليهم بالسجن شهرين بتهمة الدخول للتراب الوطني بطريقة غير شرعية ،و هم الان دخلوا في الاضراب عن الطعام بعد انتهت عقوبتهم و لم يطلق سراحهم .

و عليه، فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يحذر الأشخاص الذين يأملون في أن يهاجروا بطريقة غير شرعية نحو التراب الجزائر ،نتيجة  من المخاطر التي من الممكن أن يواجهونها في تلك الرحلات الخطيرة ولاسيما في الصحراء بين مدينة التعدين أرليت النيجر  ومدينة عين القزام  الجزائرية التي تعتبر من أصعب المناطق خاصة خلال فترة الصيف، بسبب  صعوبة التضاريس و الرمال المتحركة و العطش إثر ضل الطريق في الصحراء الوعرة، لافتقارها للمعالم التي تجعل تمييز المسارات ممكنا، كما أن الاهتداء إلى الطريق لا يجيده إلا خبراء متمرسون .

و في نفس الوقت ،فان المكتب الوطني للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان يطلب من الحكومة الى تقديم المساعدة للمتضررين من الفيضانات والسيول، التي اجتاحت مدينة عين القزام .

المكتب الوطني

الرئيس

هواري قدور

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *