عوامل تدني مستوى الجامعات الجزائرية .. جامعة عباس لغرور خنشلة “نموذجا ‘’

ان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع باهتمام شديد وقلق بالغ عن تراجع مستوى التعليم العالي بعد أضحت الجامعات الجزائرية خلال السنوات الأخيرة تحتل رتبا متدنية ضمن التصنيف العالمي لأفضل 1000 جامعة في العالم التي تصدره مراكز البحوث  الدولية متخصصة في هذا المجال ، بل أصبحت الجامعات الجزائرية تتموقع خارج التصنيف 2000 جامعة عالمية لسنة 2018 ، بعد غابت الجامعات الجزائرية، عن تصنيف أرقى الجامعات العالمية، سواء الغربية أو العربية، وتذيلت مؤخرة الترتيب، وكانت أفضل جامعة جزائرية في المرتبة 2250 عالميا، وفي المرتبة 13 في منطقة شمال إفريقيا، ونالت هذا “الشرف” جامعة باب الزوار للعلوم والتكنولوجيا.

قد لا يدعو ذلك إلى الاستغراب إذا ما توفقنا عند الأسباب و العوامل التي جعلت الجامعات الجزائرية تتحبط في هذا الواقع الكارثي و الوضع المزري على كافة الأصعدة و المستويات في الكم و الكيف ،ولكن الأمر في المقابل يدعو إلى القلق و الحسرة على حاضر و مستقبل مؤسساتنا الجامعية ، فان المؤشرات و المعايير العامة التي تعتمدها مراكز البحوث الدولية لتصنيف الجامعات و إبراز مدى تفوق جامعة معينة على الأخرى  لا يمكن الحديث عنها في الجزائر و إسقاطها على الجامعات و مؤسسات التعليم العالي  نظرا لغيابها و هدم توفرها .

و في هذا المجال ، فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تؤكد اصبحت

تواجه اليوم الجامعة الجزائرية تحديّات كبيرة في ظلّ ما تتخبّط فيه من مشاكل تستوجب حلولا إستعجالية قبل الدخول الجامعي المقبل إيجاد الحلول المناسبة لها على المدى القريب، حتى لا تتكرّر المشاهد غير الحضارية التي تشهدها كل سنة دراسية، لا سيما ما تعلق منها بإشكالية غياب الجامعات الجزائرية عن تصنيف أحسن الجامعات العربية فضلا عن الجامعات الإفريقية والعالمية منها. هي إشكالية تعكس تدني المستوى التعليمي للطالب الجامعي وتكشف عن ضعف التأطير الجامعي، وتراجع الجامعة الجزائرية عن دورها الأكاديمي في تشجيع حركية البحث العلمي الذي أُفرغ من مضامينه الميدانية فأصبح تنظيرا من غير طائل أو فائدة عملية.و ترى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إن الجامعة لن يتحسن مردودها و لن إلا بمواجهة المشاكل التي تتخبط فيها بجدية و حزم و إرادة سياسية و اخترنا جامعة خنشلة نضرا للمشاكل و التجاوزات التي لا تعد ولا تحصى ولا يمكن السكوت عنها .

فجامعة عباس لغرور خنشلة تحولت إلى جامعة خاصة من حيث التجاوزات نذكر منها

  • عميدة كلية الدكتورة )ب ص( التي تأهلت بناء على بحث (مقال مسروق) تدعي أنها قامت بتجربة في مجال التدريس في جامعة بسكرة و نشر هذا البحث في جامعة الجزائر إلا انه بعد اطلاعنا على البحث و عرضه على الخبراء تبين انه منقول بنسبة 71بالمئة رغم أنها في الفترة التي من المفروض أنها قامت  بإجراء البحث في جامعة بسكرة كانت المعنية تمارس مهامها بشكل منتظم في جامعة عباس لغرور خنشلة و المدير على علم و لم يقم بأي إجراء رغم أن القرار رقم 933 المؤرخ في 26 جويلية 2016 يلزم الجميع باتخاذ الإجراءات المنصوص عليها  في المواد 26-27-28-29-30-31-33-34
  • قيام عميد كلية بتغطية فضيحة عجز بيداغوجي قدر بــــ 130 ساعة لم يتم تدريسها على مستوى القسم اللغة الفرنسية في تمس خصوصا الأطوار المقبلة على التخرج السنة3 ليسانس و ماستر و استمر القسم على حاله إلى غاية ديسمبر 2017 حيث أوشك القسم على إعلان سنة بيضاء و قامت بتغطية الوضع .
  • حادثة دخول طالبة لإجراء الامتحان بعد تأخرها بمدة 45 دقيقة من طرف عميد الكلية بعد طردها من طرف الأساتذة الحراس في قاعة الامتحان
  • تسجيلات بالعشرات في الماستر عن طريق المحسوبية حيث أن احد نواب المدير يفرض على فرق التكوين عدد المناصب ثم يقوم بإصدار مقررات تسجيل لطلبة لم تدرج أسمائهم و لم تدرس ملفاتهم و يقوم بعد تسجيلهم بإعطائهم عطل أكاديمية ليلتحقوا بمقاعد الدراسة في السنة التالية .(الرابطة تحوز على نسخة من الشكوى)
  • و لاحتواء الطلبة أصدرت إدارة الجامعة تعليمة تمنع على الأساتذة اخذ الغيابات بعين الاعتبار و عدم اعتماد الإقصاء ضاربتا بعرض الحائط القرار الوزاري 711 مما تسبب في تكسير العملية البيداغوجية حيث تساوى الطالب المواظب و الطالب الذي لا يأتي أصلا للجامعة.
  • استيلاء أعضاء احد التنظيمات العمالية على معظم المناصب النوعية نذكر منها
  • م. م : يشغل منصب محافظ المكتبة رغم انه لا يملك المؤهل القانوني التي نصت عليه المادة 70 من المرسوم التنفيذي 10/133 المؤرخ في 10 ماي 2010 المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين إلى الأسلاك الخاصة بالتعليم العالي .
  • م.ل.ز : يشغل منصب أمين عام كلية رغم انه يملك شهادة الدراسات التطبيقية إعلام ألي رغم أن شروط تولي المنصب هي متصرف إداري رئيسي على الأقل له 3 سنوات خبرة او متصرف إداري له 6سنوات من الخدمة الفعلية بهذه الصفة .
  • ب .ف : هي مسؤولة التدريس و التقييم بمصلحة الشؤون البيداغوجية رغم أنها غير متحصلة على أي شهادة تأهلها لنيل المنصب .
  • ص.م الذي يشغل منصب مدير للمديرية الفرعية للوسائل و الصيانة رغم انه محاسب فقط .
  • ب. د تم توظيفها و عينة بالمكتبة المركزة و لم تلتحق و تتلقى راتبها الشهري بانتظام
  • ب.م هو احد النقابيين يعمل في المكتب المسؤول عن وضع نقاط الامتحانات و حساب المعدلات و يدرس في نفس الكلية
  • بالإضافة إلى أن هته المنظمة العمالية أفرادها يتحصلون على عدة امتيازات منها
  • التربصات خارج الوطن فعوض توجيه الطلبة أو الأساتذة الباحثين نجد م.ب  نقابي يتحصل كل سنة على تربص خارج الوطن للسياحة كذلك السيدة ز.ز .
  • فيما يخص مركز التعليم المكثف اللغات من أكثر من 5سنوات و الكل يجهل وجهة مداخيله حيث أن معظم الأساتذة المدرسين في المركز لا يتحصلون على مستحقاتهم المالية أما بيداغوجيا فالمركز لا يدرس سوى شهرين في السنة على الأكثر و مثال سنة 2018 الدراسة انطلقت بتاريخ 10 مارس 2018.
  • تهديد العمال من طرف أمين عام كلية  ز.م.ل من اجل دعمهم له في الفرع النقابي او الخصم من الراتب و الحرمان من المردودية
  • تدخل الأمين العام ز.م.ل في الأمور البداغوجية و شؤون الأساتذة خاصتا سير الامتحانات داخل المدرجات ما احدث نوبة غضب لدى الأساتذة  ما أدى بالأساتذة إلى كتابة عدة شكاوي لعميد الكلية .
  • تذاكر السفر الخاصة بالتربصات كانت تقتنى من الشركة الوطنية AIR ALGERIE بالأسعار العادية و مقبولة إلا انه منذ تولي السيد سياب رشيد إدارة  الجامعة استبدل المتعامل حيث أصبح يتعامل مع شركة Timgad VOYAGE  التي تبع تذاكر الطيران بــــــــ 3 أضعاف ثمن التذاكر في الشركة الوطنية .
  • ادارة الجامعة ترفض استقبال الأساتذة حيث منعتهم تماما من الدخول إلى الإدارة المركزية. و أي انشغال يطرح على مستوى الكلية ليتم تحويله بعد عدة أيام إلى الإدارة الوصية التي تقدم إجابات متأخرة و غير مقنعة حيث أصبح مدير الجامعة يتعامل من الأساتذة و كأنهم في منزله أو في ملكيته الخاصة . و قد تم في مرات عديدة طرد الأساتذة عند مدخل الإدارة المركزية من قبل أعوان الأمن بشكل مهين طبقا لتعليمات الادارة .

و عليه الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تدين و تندد بهته التجاوزات و تطالب بلجنة تحقيق وزارية لوضع حل جذري لهته التجاوزات و تطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة و تحذر من دخول جامعي ساخن لم يشهد له مثيل في جامعة خنشلة خصوصا بعد الاحتقان الكبير لدى الطلبة و الأساتذة .

المكتب الوطني

الأمين العام

بن الشيخ الحسين ضياء الدين

 

 

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

رأي واحد على “عوامل تدني مستوى الجامعات الجزائرية .. جامعة عباس لغرور خنشلة “نموذجا ‘’”

  1. كان عليك ان تشير الى السرقات العلمية التي وقع التستر عليها منذ عام 2012 و ترقى اصحابها في مناصب علمية منهم من اصبح بروفسور ومنهم من اصبح مدير ومنهم من اصبح علامة في عمليات الغش والسرقة واعاد السرقة مرات ومرات يضاف الى سياسة النهب العام التي طالت كل شيء والملفات موجودة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *