احتجاجات فى بشار الجديد (بيداندو) من أجل مطالب اجتماعية وتنموية

          في يوم  05جويلية 2018 الموافق للذكرى 56 لعيد الاستقلال و الشباب شهدت ولاية بشار خروج مئات من المواطنين في احتجاجات بدأت من حي بشار الجديد (بيداندو) لتتوسع رقعة الاحتجاجات الى بقية أحياء الولاية حيث شهدت حرق للعجلات المطاطية و غلق اغلب الطرق مع وجود مشادات مع رجال الشرطة التي واجهت المحتجين باستعمال الغاز المسيل للدموع و محاولة تفريقهم بالقوة  و قد استمرت الاحتجاجات الى فجر يوم 06 جويلية 2018.

         بعد التقصي و التحري الدقيق من قلب الحدث لخصت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان أسباب الاحتججات فيما يلي :

  • استفزاز السلطات للمواطن البشاري من خلال تقديم وعود كاذبة منذ2013 بخصوص تقسيم السكنات و قطع الاراضي .
  • جبن المسؤولين و انعدام الشجاعة في مواجهة مشاكل الولاية و استعمال سياسة الهروب الى الامام .
  • تصريحات الوالي بتقديم موعد التقسيم تناقضت أكثر من مرة .
  • تصريحات كاذبة لمدير الموارد المائية بعدم وجود أزمة مياه بالولاية .
  • توسع الهوة بين المواطن و الادارة من خلال تفشي الفساد في جل ادارات بشار ناهيك عن الرشوة و المحسوبية .
  • فضائح المسؤولين في ظل صمت السلطات جعلت المواطن البشاري يحس أنه في مستنقع .
  • تردي الاوضاع في كل المجالات من التشغيل الى الصحة الى النقل الى التعليم زيادة على ازمة الكهرباء و المياه .

وفي ظل استمرار الاحتجاجات ليومها الثاني مع توسع رقعتها تجدد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان وقوفها  الى جانب المواطنين في مطالبه المشروعة و سعيها الدائم في إيجاد حلول سلسة و وقوفها أمام كل ما يهدد استقرار  جنوبنا الجزائري . 

و عليه فإن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان من خلال ما سبق ترى أنه من الضروري اتخاذ حلول عاجلة نظرا لخصوصية المنطقة الحدودية و ضمانا لامنها و استقرارها من خلال ما يلي :

  • انهاء مهام كل المسؤولين الذين كانت لهم يد في اشتعال الشارع .
  • ايفاد لجان تحقيق لا يكفي الا اذا رافقتهم خلايا أزمة مشكلة من شباب الولاية .
  • توزيع فوري للاراضي و السكنات .
  • اشراف مركزي على المشاكل و متابعتها من أعلى هرم في السلطة .
  • محاسبة المتورطين في التسبب بأزمة السكن منذ 2013.

الكاتب: LADDH

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *