بيان حول مسودة الدستور

تعلن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان أن الأمين الوطني المكلف بالإدارة و المالية  السيد الحلمي ابوبكر الصديق إستلم اليوم نسخة الدستور الموجهة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بناء على التكليف الصادر يوم 12 ماي 2020 عن رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان السيد بن الشيخ الحسين ضياء الدين.

و عليه تعلن الرابطة عن تشكيل اللجان الوطنية لدراسة الدستور

لجنة الشؤون القانونية برئاسة الأستاذ صابون زكريا عبد الكريم و عضوية كل من الأساتذة – حمو بن معيزة ,رضوان مامن , وليد قادري , ضياء الدين حمادي ’ كامش ميلود , الحلمي ابوبكر  تكلف هذه اللجنة  بمناقشة المواد المتعلقة بالسلطة القضائية و المحكمة الدستورية .

 لجنة التنظيم برئاسة الأمين العام للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان السيد بدلة نبيل و عضوية السادة حمحومة العيد و حريش رفيق   كلفت هذه اللجنة مسألة الحريات الأساسية .

لجنة المسائل المدنية و السياسية لدراسة محور السلطة التشريعية  برئاسة الأمين الوطني المكلف بالمسائل المدنية و السياسية السيد مقري أحمد و عضوية كل من السادة عزوز بوشحمة العيد و منصور خرشي و هشام جلال و بهدي محمد .

لجنة دراسة محور السلطة التنفيذية  برئاسة الآنسة نجاح شمس الهدى المتخصصة في العلوم السياسية و عضوية كل الأمين الوطني الأنصاري محمد و موسى صالح و حسام الدين بن خلفي و شلابي أحسن .

في حين تم تشكيل لجنة لمناقشة مواد دستور 2016 المحذوفة برئاسة الأمين الوطني ياحي عبد الرحمان و تتشكل من السادة الأمين الوطني محمود جنان و الآنسة عبير ربيعي و بدر الدين تناح .

و كلفت كل لجنة بدراسة المادة و التعليق عليها و إقتراح التغيير او الصيغة التي تراها مناسبة و إرسالها للجنة التنسيق التي تعد المشروع النهائي للمقترحات التي سنقدمها للرئاسة الجمهورية بعد المصادقة عليها في دورة المجلس الوطني إذا رفع الحجر أما إذا إستمر الوضع الوبائي و إجراءات الحجر سنضطر إلى إرسالها بعد مصادقة المكتب الوطني فقط دون العودة للمجلس الوطني .

 

ع/ المكتب الوطني

الامين الوطني المكلف بالإعلام

عبير ربيعي

 

رسالة الى رئيس جمهورية تونس

السيد رئيس الجمهورية  التونسية
السيدة وزيرة العدل

                                                                                             ع/ط

  • تمثيلية الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بتونس
  • الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الانسان و الاعلام بتونس

 

الموضوع : ف/ي دعوة للنظر في ملف المسجونين الجزائريين بالسجون التونسية

نضرا للوضع الصعب و الإستثنائي الذي يعيشه العالم في ضل هذا الوباء الرابطة الجزائرية للدفــــــــاع عن حقوق الانسان تلتمس و تدعوا سيادتكم للنظر بعين الرأفة للمسجونين الجزائريين خصوص المساجين والموقوفين على ذمة قضايا مالية صغيرة و تتعلق بالأفراد والمؤسسات وبصورة لا تمس الحقوق أو من لم يتبقى من محكوميته سوى القليل و المسجونين على ذمة قضايا إجتياز الحدود خلسة من لم يثبت تورطهم في قضايا خطيرة و هذا في إطار التدابير الإستثنائية  للتخفيف من حدة الازدحام في السجون ومراكز التوقيف  ضمن حزمة الاجراءات المتعلقة بالتصدي لفيروس كورونا  للرفع من مستوى السلامة الصحية قصد الوقاية من العدوى و حماية المساجين قدر الإمكان .

تقبلوا منا فائق التقدير و الإحترام

المكتب الوطني

أمانة الاعلام 

Prévention et contrôle des infections (PCI) appliqués au nouveau coronavirus (COVID-19)

Module 1 : Préparation, réactivité et PCI

WHO_IPC_COVID-19_Module1_FR

Module 2 : Le nouveau coronavirus (COVID-19) : épidémiologie, facteurs de risque, définitions et symptomatologie 

WHO_IPC_COVID-19_Module2_FR

Module 3 : Précautions standards, précautions liées au mode de transmission et recommandations spécifiques au COVID-19 

WHO_IPC_COVID-19_Module3_FR

فيروسات الجهاز التنفسي المستجدة، بما فيها مرض فيروس كورونا-2019 (كوفيد-19): طرق الكشف والوقاية والاستجابة والمكافحة

(الوحدة (أ): مقدمة عن فيروسات الجهاز التنفسي المستجدة، بما فيها مرض فيروس كورونا-2019 (كوفيد-19

Emerging_Respiratory_Diseases_nCoV_A1-AR-T-C

الوحدة (ب): الكشف عن فيروسات الجهاز التنفسي المستجدة، بما فيها مرض فيروس كورونا-2019 (كوفيد-19): الترصد والاستقصاء المختبري

الوحدة (ب): الترصد والاستقصاء المختبري

Emerging_Respiratory_Diseases_nCoV_B-en-ar-T-C

الوحدة التدريبية (ب): ‫الوحدة‬ 2: الاستقصاءات المختبرية

Emerging_Respiratory_Viruses_Module_B2_ar

 الوحدة (ج): الإبلاغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية

 الوحدة التدريبية (ج): ‫الوحدة‬ 1: الإبلاغ عن المخاطر

Emerging_Respiratory_Diseases_nCoV_C1-en-ar-T-C

 الوحدة التدريبية (ج): ‫الوحدة‬ 2: المشاركة المجتمعية

Emerging_Respiratory_Diseases_nCoV_C2_3__ar_1_Emerging_Respir

الوحدة التدريبية (د): الوقاية من العدوى ومكافحتها والرعاية السريرية

Emerging_Respiratory_Diseases_nCoV_D_April_updated21FEB2020_ar_2_

 

 

بيان بخصوص فيروس كورونا

إن الفيروس كورونا أو وباء كوفيد 19 عرف إنتشارا واسع خلال الأسبوعين الماضيين بـــــ 13 ضعف و إزداد عدد الدول المتضررة بـــ 3 أضعاف حسب تقرير منظمة الصحة العالمية و إن تصنيفه أو وصفه بالوباء لا يجب التعامل معه بخفة أو لامبالاة. بل هو وصف إذا أسيء استخدامه يمكن أن يسبب خوفاً غير عقلاني أو تسليماً غير مبرر بأن المعركة باتت خاسرة، وهو ما سيؤدي إلى المزيد من المعاناة والوفيات دون داع .و عليه يجب على الدولة بمؤسساتها قرع جرس الإنذار كون تطور الوباء يمر بثلاث مراحل متفاوتة الخطورة حفنة من الحالات كما هو الحل في الجزائر ثم تتحول إلى عناقيد من الحالات ثم تتحوّل هذه العناقيد إلى انتقال مجتمعي محلي.
و بما أننا في المرحلة الأولية الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تدعوا الدولة بكل مكوناتها إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة و جدية لحماية الشعب من هذا الوباء و التعامل مع الظاهرة الوبائية بحزم شديد و تقسيم مراحل مجابهة الوباء إلى ثلاثة أقسام :
أولاً، التأهب والاستعداد :

إن الجزائر و حسب الحالات التي أبلغت عنها وزارة الصحة تعتبر من بين الدول التي لازال الفيروس لم يتفشى بعد فيها و معظم المناطق لم تتأثر بعد. وما زالت الفرصة متاحة لإبقاء الوضع على ما هو عليه. و عليه يجب تهيئة الناس ومرافق الرعاية الصحية لهذا الغرض.
ثانياً، الكشف والحماية والعلاج.
لا يمكننا محاربة فيروس لا نعلم أين هو. وما يعنيه ذلك هو ضرورة تطبيق إجراءات ترصّد مُحكمة للعثور على كل حالة وعزلها وفحصها ومعالجتها كي يتسنى لنا كسر سلاسل الانتقال .
ثالثاً، الحدّ من الانتقال وكبحه.
كي يتسنى لنا إنقاذ الأرواح علينا أن نحدّ من نطاق انتقال الفيروس. وما يعنيه ذلك هو تقصي أكبر عدد ممكن من الحالات وعزلها وفرض الحجر الصحي على أقرب مخالطيها. فحتى لو لم نتمكن بذلك من وقف الانتقال، سيكون بوسعنا إبطاء وتيرته وحماية المرافق الصحية ودور المسنين والأماكن الأخرى الحيوية. لكن ذلك لن يتحقق إلا إذا أخضعنا كل الحالات المشتبه فيها للفحص , دون نسيان الخطر القادم من الموانئ و المطارات و الحدود البرية و لذلك يجب إتخاذ إجراءات مستعجلة و جدية لمجابهة خطر الفيروس بــــــــ
1- غلق المطارات و الموانئ و توقيف الرحلات من و إلى الدول التي تفشى فيها الفيروس.
2- غلق و توقيف العمل بالأماكن الحيوية كالمدارس و قاعات الحفلات و المساجد و الأماكن المفتوحة للجمهور بالولايات التي أعلن عن وجود حالات إصابة بها .
3- إتخاذ إجراءات وقائية جدية بالأماكن الحيوية التي لا يمكن غلقها كالمستشفيات و المحاكم و مخافر الشرطة و السجون .
– تخصيص أماكن لغسل اليدين بالمحاليل الكحولية و توزيع الأقنعة و القفازات الطبية في المداخل .
– معاينة الوافدين إلى هذه الأماكن.
– توقيف الزيارات إلى المستشفيات و السجون و دور العجزة و كل الأماكن التي يمكن حمايتها .
4- توفير سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم لنقل المرضى و المشتبه في إصابتهم.
5- توفير أساسيات الحماية كالمحاليل الكحولية و الأقنعة و القفازات الطبية مجانا .
6- توسيع من حملات التوعية بكل الوسائل المتاحة خصوص الوسائل الإعلامية .

المكتب الوطني
الأمين الوطني المكلف بالبيئة و الصحة العمومية
عزوز بوشحمة العيد

حتى لا ننسى جرائم فرنسا ضد الإنسانية

 

تذكير بجرائم فرنسا 

بمناسبة ذكرى عيد الشهيد المصادف لـــــ 18 فبراير من كل سنة  ارتأت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان الغوص في مخلفات الاستعمار بعيدا عن الاحتفالات الرسمية التي سطرتها السلطة الجزائرية من اجل إحياء الذكرى بإحتفالات في شكل  دورات رياضية و أنشطة ثقافية ، عوض تشريع قانون يجرم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، ومطالبة فرنسا بإعلان اعتذار رسمي واعتراف بالجرائم الدموية التي ارتكبتها في الجزائر ،ثم التعويض المادي للضحايا وعائلاتهم ، فلا تكاد تمر ذكرى تخلد الثورة، إلا وسمعنا حديثا عن جرائم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، غير أنه ومع ذلك لم نلمس موقفا جديا يجرم الاستعمار أو يدفع المستعمِرة السابقة للاعتراف بجرائمها، إلى درجة أننا أصبحنا نشك  في وجود إرادة سياسية لدى السلطة الجزائرية 

فرنسا اعترفت بجرائم الأتراك ضد الأرمن.. وأنكرت جرائمها ضد الجزائريين

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ترى بهذه المناسبة في تاريخ الجزائر  بأنه لا يمكن للشعب  الجزائري مهما طال الزمن نسيان جرائم فرنسا التي لمْ يسبق لهاُ مثيل عبر تاريخ البشرية ، بعد قتل أزيد من 10 ملايين جزائري منذ أن وطأت أقدام الفرنسيين في سنة 1830 أرض الجزائر ،لذا فإن الانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي في الجزائر  أثناء الاستعمار الفرنسي للجزائر غير قابلة لِلنسيان على الإطلاق ، و المدهش أن فرنسا تجرمُ إنكارَ ما سُمي بإبادةِ الأرمن بعدما  صوتت الجمعية العامة الفرنسية في سنة 2010 بأغلبية ساحقة لتبني قانون تجريم إنكار جرائم إبادة الأرمن و لكن في نفس الوقت فرنسا تغضُ الطرف عن جرائمِها في الجزائر،بل الأدهش من ذلك قامت في سنة  2005 بسن قانون العار” ،وذلك بإصدار قانون 23 فيفري 2005 الممجد  لماضيها الاستعماري في الجزائر ، في حين غياب الإرادة السياسية في الجزائر هو ما أدى إلى عدم تجريم  الاستعمار الفرنسي من طرف البرلمان الجزائري .

عدد شهداء الجزائر منذ بدء الاحتلال الفرنسي يفوق 10 ملايين شهيد

في هذا المجال تتساءل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عن حقيقة أرقام شهدائنا وهل فعلا قدمت الجزائر مليونا ونصف مليون شهيد كما يعتقد بعض السياسيين  في الوقت الذي استمر فيه الاستعمار الفرنسي أزيد من قرن ونصف القرن؟

الأكيد أن شهداء الجزائر منذ أن وطأت أقدام الفرنسيين أراضينا الطاهرة تجاوزوا المليون ونصف المليون شهيد ، بل إن عددهم فاق التسعة ملايين شهيد ،إذا رجعنا إلى الأرشيف الفرنسي و كذلك للمؤرخين الفرنسيين و الجزائريين ،و من بينهم المؤرخ الفرنسي الشيوعي جاك جوركي Jacques  jurguet  يخبرنا بأن فرنسا قد قتلت 10 ملايين جزائري خلال الحقبة الاستعمارية للجزائر ، وكذلك أيضا الباحث و المؤرخ الدكتور محمد لحسن زغيدي ،الذي قال بان عدد الشهداء مند 1830  يفوق التسعة ملايين شهيد وليس مليون ونصف شهيد .

وفي هذا السياق تطرح الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان سؤال لماذا النظام الجزائري يحاول نسيان  عمدا التاريخ الجزائري منذ 1830 إلى غاية 1954 بعد ارتكاب المستعمر الفرنسي لهذه  الجرائم الهمجية  ؟

الاستعمار الفرنسي قطع رؤوس  المقاومين كما يفعل تنظيم “داعش”، ثم وضعها بالمتحف للافتخار بإنجازاته الإرهابية .

و في هذا الصدد فان للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تعيد لعام الخامس طرح قضية قطع رؤوس المقاومين والتباهي بها ،وترى أنه في الزمن الذي تحدث فرنسا عن حقوق الإنسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بغض النظر عن عقيدة هذا الإنسان أو جنسه أو لونه أو فكره، فيكفي أن يكون إنسانا حتى يكون له الحق في حياة تضمن له العزة والكرامة، ومن هذا القبيل يستغرب المكتب الوطني للرابطة عن وجود 37 رفات للمقاومين بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي لباريس منذ 1849 ، بعدما تم التنكيل بهم وقطع رؤوسهم كما يفعل التنظيم الإرهابي المسمى بداعش بالأبرياء العزل ، ثم نقلت فرنسا الاستعمارية رؤوسهم إلى المتحف ، بعد ان وضعوا بقايا جماجم 37  الجزائريين الأبطال الشرفاء الذين قاوموا الاستعمار الفرنسي خلال القرن الـ19 في أكياس من الورق، موجودة على رفوف خزانات حديدية ،

ان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان  تندد بقطع الرؤوس من طرف المستعمر الفرنسي بعد استشهادهم  ، كما يفعل داعش اليوم ، وتستغرب عدم السماح لأهاليهم بدفنهم و تتساءل هل يعقل أنه بعد 57 سنة من الاستقلال لا توجد إرادة سياسية لاسترجاع رفات الشهداء ؟

ولهذا فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تندد بالانتهاكات والتنكيل بالأموات من طرف المستعمر الغاشم ، كما نطالب من السلطات الجزائرية استرجاع رفات للمقاومين  37 الموجودة بالمتحف الوطني للتاريخ الطبيعي لباريس و دفنهم في مقابر الشهداء ، عوض تركهم  في المتحف كما  تدين و تندد بموقف السلطات الجزائرية المتقاعس في هذا الموضوع و تعيد الرابطة تذكير المجتمع الدولي و الوطني بأن تصنيف الجرائم الفرنسية في حق الشعب الجزائري جرائم  ضد الإنسانية و بموجب كل القوانين فإن هذا النوع من الجرائم لا يتقادم لذلك نكرر مطالبتنا للسلطات الجزائرية بضرورة سن قانون يجرم الاستعمار الفرنسي

ع/المكتب الوطني

الأمين الوطني المكلف بالجالية و العلاقات الخارجية

محمود جنان

بيان اعلامي حول مواطن جزائري مخطوف في ليبيا

الموضوع: مواطن جزائري مختطف بليبيا

إن الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تتابع بقلق بالغ عن تزايد سلسلة الاختطاف التي تستهدف الجزائريين في ليبيا سواء على أيدي الميليشيات أو جهات تعتبر نظامية ، في ظل غياب حكم القانون في البلاد وحالة الفوضى وانعدام الأمان التي تعيشها ليبيا .

و عليه الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان تدين و تندد بالاختطاف الذي تعرض له المواطن الجزائري  (إ.ع.م) المولود بتاريخ 06 أكتوبر 1988 بالشطية ولاية الشلف الحامل لجواز السفر رقم 157017240 الصادر عن السلطات القنصلية بطرابلس بتاريخ 10 نوفمبر 2015 .

وقائع القضية تعود لتاريخ 25/01/2020 اين تم اختطاف السالف الذكر بمنطقة العجيلات من طرف الجماعة السلفية الشيخ بوعجيلة التي يقودها  ( المسمى عبد السلام ب ) هذه الجماعة التي تنتمي لجيش حفتر و تعتبر هيئة نظامية كون منطقة العجيلات خاضعة إلى حكم حفتر بالإضافة إلى أن العقيد (م.م) الذي يشغل منصب مدير امن العجيلات يعلم بكل تفاصيل العملية ان لم يكن مشترك فيها لذلك و كون الجهة المختطفة هيئة نظامية الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تأكد على ضرورة تدخل السلطات الجزائرية فورا و الضغط على كل الجهات من اجل إطلاق سراحه قبل فوات الأوان

كما تجدد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان مطالبتها للسلطات الجزائرية فتح قنوات اتصال مباشرة مع الجالية المقيمة في مناطق النزاع  .

و تعلم الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان الرأي العام الوطني أنها قامت بإبلاغ مصالح وزارة الخارجية و المصالح الأمنية و البعثة الأممية للدعم بليبيا بتفاصيل القضية .

ع/ المكتب الوطني

الرئيس

بن الشيخ الحسين ضياء الدين

المؤتمر الوطني الخامس للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان

 

بناء على الترخيص رقم 135/2020 المؤرخ يوم 16 جانفي 2020 المتضمن الترخيص للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بعقد اجتماع عمومي الغرض منه عقد مؤتمر وطني استثنائي بالمكتبة البلدية لبلدية البسباس يوم 5 فيفري 2020 .

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تعقد مؤتمرها الوطني الخامس بعد استدعائه إستثنائيا بطلب من ثلثي المجلس الوطني ليومي 4 و 5 فيفري 2020 بولاية الطارف .
سجل المحضر القضائي 
– 54 عضو مجلس خضور فعلي
– 8 اعضاء حاضرين بوكالة
– 8 غياب .
التمثيل الولائي حضور 33 ولاية غياب 7 ولايات .

– افتتح المؤتمر بتلاوت آيات من القرآن الحكيم تلاوة الدكتور ياحي عبد الرحمان عضو المجلس الوطني عن ولاية سعيدة 
– سماع السلام الوطني .
– دقيقة صمت و ترحم على روح الفقيدين هواري قدور و كنزة قرين .
بداية الاشغال
1 – تمت المصادقة على جدول أعمال المؤتمر .
2 – اعلان استقالة المكتب الوطني السابق و حل كل الهياكل.
3 – انتخاب مكتب المؤتمر لتسيير الأشغال و تشكل من
-بدلة نبيل رئيس
– محمود جنان كاتب
– زكريا عبد الكريم صابون مقرر
– عبير ربيعي ملاحظ

4 – انتخاب المجلس الوطني .
5 – مناقشة التعديلات التي اقترحها المجلس و المصادقة عليها بالمادة و تمت المصادقة على التعديلات بالاجماع .
6- تم فتح باب الترشح لرآسة الرابطة ترشح عضوي مجلس و أسفر الانتخاب فوز بن الشيخ الحسين ضياء الدين بالاغلبية .
و طبقا للمادة 39 من القانون الاساسي و التي تنص على ان رئيس المكتب الوطني يشكل المكتب الوطني و يعرضه على المؤتمر للمصادقة عليه قرر الرئيس تشكيل لجنة استشارية لمناقشة الأسماء المقترحة قبل عرض القائمة على المؤتمر و تشكلت اللجنة من عضوين من ولايات الغرب و عضوين من ولايات الشرق و عضوين من ولايات الجنوب .
7- تم اعلان تشكيلة المكتب و عرضه على المؤتمر للمصادقة عليه و تمت المصادقة عليه بالأغلبية  و تشكل المكتب من السادة و السيدات الاتية اسمائهم .

  • بن الشيخ الحسين ضياء الدين  رئيس للمكتب الوطني 
  • بدلة نبيل  أمين عام 
  • العيد حمحومة نائب الامين العام 
  • حلمي ابوبكر الصديق الامين الوطني المكلف بالادارة و المالية 
  • مساني يسين الامين الوطني المساعد المكلف بالادارة و المالية 
  • صابون زكريا عبد الكريم الامين الوطني المكلف بالشؤون القانونية و لجنة الحق في الدفاع 
  • محمود جنان الامين الوطني المكلف بالجالية و العلاقات الخارجية 
  • عزوز بوشحمة العيد الامين الوطني المكلف بحماية البيئة و الصحة العمومية 
  • مقري أحمد الامين الوطني المكلف بالحقوق المدنية و السياسية 
  • ياحي عبد الرحمان الامين الوطني المكلف بالحركة الجمعوية و النقابات 
  • الانصاري محمد الامين الوطني المكلف بالحقوق الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية 
  • بهدي محمد الامين الوطني المكلف بالعلاقات العامة 
  • نجاح شمس الهدى الامين الوطني المكلف بالمرأة و شؤون الاسرة و التضامن 
  • عبير ربيعي الامين الوطني المكلف بالاعلام 
  • تناح بدر الدين الامين الوطني المكلف بالشباب 

8- اعلان اختتام اشغال المؤتمر الوطني الخامس .
9- مغادرت المحضر القضائي و الضيوف .

 المتفرقات

تم مناقشة العديد من النقاط من بينها
– التحضير للندوات الجهوية لرؤساء المكاتب الولائية و رئساء اللجان .
– مناقشة مسألة الجمعيات العامة الانتخابية للمكاتب الولائية .
– مناقشة مشروع النظام الداخلي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان .
و انتهى الاجتماع بتكريم لعائلة الفقيد هواري قدور الرئيس السابق و المناضل الفذ رحمة الله عليه .
و عليه تتقدم الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان بجزيل الشكل لكل المناضلين و تخص بالشكر المكتب الولائي لولاية الطارف على المجهودات المبذولة في سبيل انجاح المؤتمر .

.
ع/المكتب الوطني
الامين الوطني المكلف بالاعلام .

 

الشؤون الداخلية خط أحمر

إن ما قام به برلمان الاتحاد الأوربي من طرح موضوع الجزائر و الحراك و حرية الأديان و الحريات الأساسية للمناقشة يعتبر تدخل سافر في الشأن الداخلي الجزائري  و هذا الفعل غير مقبول جملة و تفصيلا بالخصوص لما يثار هذا الموضوع من طرف النواب الفرنسيين الذين لا زالوا يرون الجزائر المستعمرة القديمة التي يحق لهم أو لفرنسا التي تلعب دور شرطي الإقليم  التدخل في شؤونها الداخلية و منهم حتى من تجرئ و مجد فرنسا الاستعمارية و منهم من وصف ان الجزائر و فرنسا تربطهم علاقات تاريخية و سياسية و اقتصادية لكنه نسي ان الجزائر و فرنسا كذلك تربطهم بحار من الدماء و جبال من الجثث و التي لازالت  في ذاكرة كل جزائري و جزائرية  . 

الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تدين و تندد بما قام به برلمان الاتحاد الأوربي من تدخل سافر في شؤون دولة مستقلة و ذات سيادة و تراه إستفزاز للجزائر دولة و شعب .و تدعوا الاتحاد الأوربي  للإهتمام بشؤون الدول التي تقع تحت نطاقه الجغرافي

 

و تعيد الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تذكير الاتحاد الأوربي بمسؤولياته اتجاه :

  • المضطهدين و المعنفين من أصحاب السترات الصفراء المحتجين في فرنسا التي تقع ضمن نطاق إقليم الإتحاد.
  • حل أزمة البحر المتوسط الذي حولته دول أوربا إلى مقبرة مائية كبيرة .
  • مناقشة أسباب فشل إعلان برشلونة وما رافقته من تعهدات أوروبية و غربية بحل القضية الفلسطينية.
  • سماع ضحايا الحرب في مالي التي لعبت إحدى دول الاتحاد الأوربي دورا هام فيها.
  • سماع ضحايا الحرب الليبية التي ساهم الاتحاد الأوربي مباشرتا في تغذيتها و تحويلها إلى منطقة نزاع جنوب المتوسط
  • سماع ضحايا الإسلاموفوبيا .بعد تصاعد الإسلاموفوبيا في أوروبا التي تطالب برحيل المسلمين، لأنهم يشكلون خطرا على أمن وسلامة المواطنين الأوروبيين قبل التحدث عن حرية المعتقد في الجزائر .

و عليه فان الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان تجدد استنكارها و تنديدها بهذا الفعل  الاستفزازي لبرلمان الاتحاد الأوربي و تحذر من التدخل بأي طريقة كانت في الشؤون الداخلية الجزائرية و تدعوا السلطات الرسمية إلى ضرورة مراجعة علاقات الدولة الجزائرية بالمؤسسات الأوروبية الإقليمية .

المكتب الوطني

الرئيس

هواري قدور

تعــزيــــــــــــــــــــة

تعــزيــــــــــــــــــــة

 كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ  ( آل عمران )185.

 

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة مدير مجمع الشروق المرحوم  علي فضيل   وبهذا المصاب الجلل أتقدم باسمي الخاص ونيابة عن أعضاء ومناضلي ومناضلات الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ، بأخلص التعازي والمواساة سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنه فسيح الجنان لقد كتب الله الموت على كل حيّ فهو حقّ علينا، والعاقل منّا من عمل ليومه هذا، وهو ألم لا مفرّ من أن نعيشه عندما نفارق أحبّتنا لذلك علينا أن ندعوا لهم دوماً بالرحمة والمغفرة والعفو من رب العالمين، عسى أن يجمعنا بهم في جنّات الخلد، لذلك علينا بالصبر واحتساب الأجر عند الله تعالى، غفر الله لأموات المسلمين والمسلمات أجمعين.

المكتب الوطني

الرئيس

هواري قدور